الانتقال إلى البحث
Modify settings and columns
من نحن | أسئلة واستشارات وقفية | تسجيل | دخول | خريطة الموقع | اتصل بنا | English
بحث متقدم
الصفحة الرئيسية عــن الأمانة عــن الوقف طرق تقديم الوقف خدمــاتنا أنشـطة وفعاليات مسابقــات إعلاميـات

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Skip Navigation Links

مسابقة الكويت الدولية لأبحاث الوقف العاشرة
التعريف
الشروط
الجوائز
الفائزون
   
 
 

مقدمة

تعتبر المسابقة إحدى مشاريع "الدولة المنسقة لجهود الدول الإسلامية في مجال الوقف" والبالغ عددها 16 مشروعا، ولقد استهلت انطلاقة المسابقة في دورتها الأولى عام 1999.

وتهدف المسابقة إلى:

1. تشجيع عملية البحث العلمي من خلال إذكاء روح المنافسة العلمية.

2. تسليط الضوء على نظام الوقف، وجعله من أولويات الباحثين أفراد ومؤسسات.

3. سد العجز في المكتبة العربية من الأدبيات التي تتناول الوقف.

4. إبراز الجانب التنموي في الإسلام وبالذات الصيغة الوقفية.

5. المساهمة في ترشيد المسيرة التطويرية لعمل الأمانة العامة للأوقاف، والمؤسسات القائمة على شؤون الأوقاف في العالم الإسلامي.

6. اكتشاف الطاقات الإبداعية في مجال البحث والدراسة، خاصة في موضوع الوقف.

7. معالجة المشكلات المعاصرة لنظام الوقف، والتوصل إلى اقتراحات لتطويره والنهوض به.

 

وتأتي المسابقة في دورتها العاشرة لتطرح عددا من الموضوعات البحثية على المفكرين، والباحثين، والمتخصصين، والمهتمين بالشأن الوقفي التي تحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة لقلة ما كُتب حولها، ولما تمتاز به من جدة وأهمية ، والأمل معقود على أن يكون البحث في هذه المواضيع ذي فائدة عميقة في الخروج بمقترحات وآراء عملية تخدم المؤسسة الوقفية بما يعود بالنفع على حاضر الأمة الإسلامية ومستقبلها. والله نسأل أن يوفقنا ويوفق الباحثين لما يحبه ويرضاه، هو ولي ذلك والقادر عليه.   

 

 


مواضيع المسابقة العاشرة

 

الموضوع الأول

حوكمة الوقف وعلاقتها بتطوير المؤسسات الوقفية

اشكالية البحث:

نشأت مؤسسة الوقف الإسلامي لتحقيق أغراض سامية متعددة. وهي في طريقها لتحقيق هذه الأهداف تمارس أنشطة متعددة وفقا لنظم قانونية مستمدة من أحكام الشريعة الإسلامية، وتعمل في أطر تنظيمية وإدارية متغيرة تتأثر بالنظم المستحدثة.

ولكي تظل هذه المؤسسة العظيمة رائدة في هذا المجال، عليها أن تنبذ أى دعوات للجمود بحجة الأصالة، وأن تنأي بنفسها عن أي محاولات لتقييد حركتها بأطر تنظيمية وإدارية قديمة، لا تستجيب لمستجدات الحياة ولا ضرورات التطور، إنما تتجاوب مع مستحدثات العصر بما لايعارض الأصول الشرعية.

وفي هذا السياق، أفرزت التطورات التنظيمية والإدارية المعاصرة كثيرا من الأطر والتطبيقات التي تستهدف الارتقاء بمستوى أداء المؤسسات العامة والخاصة. ومن بين هذه الأفكار والتطبيقات، تبرز الحوكمة باعتبارها ظاهرة عالمية تم تطبيقها لتشمل الإدارة الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، والجمعيات الأهلية، وذلك بعد أن كان تطبيقها في البداية قاصرًا على الشركات والمؤسسات المالية والاقتصادية.

وعلى الرغم من حداثة فكر الحوكمة ومحدودية تطبيقه خارج المؤسسات المالية والاقتصادية، فإن القائمين على شؤون الوقف يتطلعون للاستفادة منه، واستحداث نماذج تطبيقيه له أكثر توافقا مع طبيعة الوقف والخصائص المميزة للمؤسسة الوقفية.

وهذه المسائل هي التي سيتم التطرق لها في البحث وفق العناصر الاسترشادية الآتية (مع إمكانية إضافة ما يراه الباحث من نقاط مهمة أخرى ترتبط بالسياق العام للموضوع):

العناصر الاسترشادية:

مقدمة: تتناول معنى حوكمة الوقف، والأسباب الموجبة لحوكمة الوقـف.

أولا: الحوكمة كأسلوب لإدارة المؤسسة الوقفية:

  • الإدارة الحكومية للوقف.

  • حوكمة إدارة المؤسسات الوقفية.

  • الإدارة الأهلية للوقف.

  • الإدارة الفردية.

  • الإدارة الجماعية.

ثانيا: محـددات حوكمة الوقف:

  • المحددات الخارجية.
  • المحددات الداخلية.

ثالثا: معــايير حوكمة الوقـف:

أ) الضوابط الشرعية لحوكمة المؤسسات الوقفية.

ب) حوكمة الإدارة المالية والمحاسبيـة للوقـف: القواعد، والنظم، والآليات التي يجب أن تلتزم بها إدارة الوقف في الأمور المالية والمحاسبية للوفاء بمتطلبات الحوكمة وذلك بهدف إعداد نظام متكامل لمالية الوقف ومحاسبته بما يتفق ومعايير الحوكمة.

ج) حوكـمة الاستثمارات الوقفية: القواعد والنظم والآليات الضابطة لاستثمارات الأموال الوقفية، ونظم تطبيقها، وقياس مدى فاعليتها، وضبطها، وذلك وفقا لمعايير ونظم الحوكمة.

رابعا: حوكمة علاقات الوقف:

بالواقف وورثته، بالموقوف عليهم، بالجهات الرسمية، بمنظمات المجتمع المدني، بالأوقاف الأخرى، بالمجتمع بمكوناته المختلفة.

 

خامسا: دور الحوكمة في تطوير وتعزيز مؤسسة الوقف:

  • تطوير البنية التنظيمية للمؤسسة الوقفية.
  • تطوير البنية القانونية واللائحية للمؤسسة الوقفية.
  • تطوير أنماط أداء العمل وأساليبه، ونماذجه وآلياته في المؤسسة الوقفية.

 

سادسا: كيفية مساهمة الحوكمة في تحقيق الشفافية بين الواقف والمؤسسة الوقفية:

  • رقابة شرعية.
  • رقابة داخلية.
  • رقابة خارجية على أعمال المؤسسة الوقفية.

 

سابعا: التوفيق بين حوكمة الوقف ومقاصد الواقفين:

  • الالتزام بشروط الوقف.
  • استثمار أموال الوقف (الاستثمارات الآمنة).
  • سلطات الموقوف عليهم في إدارة ومتابعة شؤون الوقف.
  • نظم حماية حقوق أصحاب الشأن (الواقفين).

خاتمة: تتضمن النتائج المتوقعة لحوكمة الوقـف، مع ذكر أهم خلاصات واستنتاجات وتوصيات البحث.

 

 


الموضوع الثاني

دور الوقف في رعاية الأقليات المسلمة في الدول غير الإسلامية

اشكالية البحث:

تشترك كل الدلائل حول اعتبار الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية أحد السمات الرئيسة التي تعاني منها الأقليات المسلمة في العالم.

وقد اتسمت علاقة البلدان الإسلامية بهذه الأقليات بسياسة المساعدات المالية التي كثيرا ما تترافق مع الهدر، ناهيك عن اشتراطات المانحين التي تقيد الاستفادة من هذه المساعدات وتجعلها أسيرة أجندات يغلب عليها الطابع السياسي أو الفئوي.

ويطرح هذا الموضوع ما يمكن للوقف -باعتباره صيغة تنموية وطريقة للاعتماد على الذات-أن يقدمه للأقليات المسلمة في بلدان يلعب فيها العمل الخيري سواء المحلي أم القادم من الخارج دورا رئيسا في الحياة الاجتماعية والعلمية والسياسية.

ويعالج البحث السؤال الرئيسي الآتي: ماذا يمكن للوقف أن يقدم للأقليات المسلمة في الدول غير الإسلامية لكي تصبح جزءا مهما من مجتمعاتها مع المحافظة على تميزها العقائدي وعلاقاتها مع باقي العالم الإسلامي؟

وتستوجب الإجابة عن هذا التساؤل الاستخدام الدقيق للأرقام والبيانات الموثقة لحالة الدراسة، مع التركيز على العناصر الاسترشادية الآتية (مع إمكانية إضافة ما يراه الباحث من نقاط مهمة أخرى ترتبط بالسياق العام للموضوع):

 

العناصر الاسترشادية للموضوع الثاني:  

مقدمة: تتناول مفهوم الأقليات المسلمة، وأهميتها الحضارية.

أولا: طبيعة الأقليات المسلمة:

  • الأنساق العامة للأقليات المسلمة حول العالم.
  • الخصوصيات التي تمتاز بها الأقليات المسلمة.

 

ثانيا: علاقة الأقليات المسلمة بالعالم الإسلامي:

  • علاقة الأقليات المسلمة مع بلدان العالم الإسلامي.
  • علاقة الأقليات المسلمة مع المنظمات الرسمية: مثل منظمة التعاون الإسلامي.
  • علاقة الأقليات المسلمة مع المؤسسات الإسلامية التطوعية.

 

ثالثا: العوائق التي تمنع الأقليات المسلمة من تطوير قدراتها:

  • العوائق الذاتية.
  • العوائق المحلية (الاقتصادية، القانونية، السياسية....الخ).
  • العوائق الخارجية.

 

رابعا: الشروط الموضوعية التي تسمح للوقف بمساعدة الأقلية المسلمة على تطوير قدراتها الذاتية:

  • صيغة الوقف وبناء القدرات الذاتية للأقليات المسلمة في البلدان الفقيرة.
  • تصور لدور المؤسسات الوقفية ذات البعد العالمي في المساهمة في بناء القدرات الذاتية للأقليات المسلمة.

 

خامسا: دراسة حالة لأقلية مسلمة في بلد غير مسلم بالاعتماد على بيانات إحصائية دقيقة من خلال التعرض إلى المسائل الآتية:

  • تحليل الحالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لهذه الأقلية.
  • القوانين المنظمة لعمل المؤسسات الوقفية (في بلد أو منطقة الدراسة) الأقرب إلى فلسفة الوقف.
  • مقارنة بين هذه الأقلية المسلمة وأقليات أخرى فاعلة في نفس البلد.

 

سادسا: الآفاق المستقبلية لدور الوقف في رعاية الأقليات المسلمة:

  • آفاق رعاية الوقف للأقليات المسلمة حول العالم عموما.
  • آفاق رعاية الوقف للأقلية المسلمة في البلد محل الدراسة خصوصا.

 

الخاتمة: تتناول لمحات عن الدور الذي يمكن أن تقدمه الأقليات المسلمة خدمة للوقف، مع ذكر أهم خلاصات واستنتاجات وتوصيات البحث.

 


 
 
AnnouncementTitle:
AnnouncementBody:
اتفاقية الخصوصية | شروط الاستخدام  | خريطة الموقعالأسئلة المتداولة |  اتصل بنابريد موظفي الأمانة  |  بوابة الحكومة الالكترونية
جميع حقوق الطبع و النشر محفوظة © للأمانة العامة للأوقاف 2015 - الكويت